Uncategorized

ماذا لو أخذت الأيفون 11 الخاص بي لسنة 1945؟ ماذا سوف يعتقد العلماء؟

لن تحدث إثارة كبيرة للعلماء.

إنها بالتأكيد لأعجوبة هندسية و ستثبت أن بعض المفاهيم تعمل فعلًا – مبدأ عدم اليقين لهايزنبيرغ يُستخدم لصنع الذاكرة الوميضية (Flash Memory), لذلك فإن وجود دليل عملي على أنه صحيح و أنه من الممكن أن يستخدم مباشرة لعمل شيء ما سيثير اهتمامهم بالتأكيد.

و لكن أبعد من ذلك, لا يوجد الكثير من الأشياء التي يمكن للأيفون أن يقوم بها للعلم. هو معالج بيانات له القدرة علي تقزيم قدرة الحوسبة في جميع أنحاء العالم عن طريق بعض العوامل السخيفة, و لكن لأنه من نوع أبل لن تستطيع برمجته من الخارج فلذلك هو شيء يثير الفضول أكثر من أي شيء أخر.

المهندسين من ناحية أخرى … سيمرون بصدمة و سيغرقون في سيال لعابهم. رقاقة؟ كشيء بمليارات الترانزستورز … ما هذة الاشياء, هل هذا مثل انبوب تفريغ؟ في شيء بحجم الظفر؟ كيف؟ كم من الطاقة تقول أنها تحتاجه؟ تعال مرة اخرى؟ و كم قليلًا من الحرارة؟

قد يكون أفضل زبون لك هو مجتمع الاستخبارات. هذة القوة الحوسبية لن تذهب هراءًا معهم, حتي لو كان لديك قدرة محدودة فقط على برمجة هذا الشيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى